في النزاعات التجارية والمؤسسية المعقّدة، لا يكفي أن يتفق الأطراف على “محاولة الوساطة”. كثير من محاولات الوساطة تفشل ليس بسبب استحالة التسوية، بل لأن جلسات الوساطة نفسها لم تُدار بالشكل الصحيح: أطراف كثيرة حول الطاولة، أجندة غير واضحة، انفعالات مسيطرِة، وعدم وضوح في الأهداف. بالنسبة للشركات العاملة بين السعودية ومصر ودول الخليج وأوروبا وأفريقيا وبلدان…